في جوف الليل وشوشت الزوجة المحجبة بحنين لموعد سري بينما كان الزب يدخل في كسها الدافئ ساخنًا لتتقد شهوات لم تتخيلها أبدا

على غير المتوقع غريب الأطوار عيونها الواسعة توارى لهيبًا تفضحها الهمسات

وحين كانت الجميلة الساحرة ترتشف حليب طبيعي في الخفاء أحست أن القيود ليس له سبيل أن يوقف شغفها الجارف

همس الزب الكبير بجوارها أتجرئين على تجربة ما وراء الحجاب في سكون الظلام

لم تدري هذا اللقاء سيفتح أمامها آفاق الشهوة الجامحة الذي لطالما شد انتباهها

وفيما كانت تتنفس بإثارة شعرت أن حيائها لم يعد بإمكانه حماية ما يجول في خلدها

مع كل إيلاج للعضو الذكري صارت تئن بين اللذة والألم ولم تعد تحكم جسدها

في هذا الوقت أدركت هي ليست مجرد امراة محجبة هي تعبير للجموح المكبوت

استسلمت لنداء جسدها في كون من الجنس المترجم هناك لا يوجد حدود أمام الشغف

اختلفت المفاهيم إلى التقاليد فأصبح دليلاً للانطلاق وليس فقط للمنع

في كل لحظة من هذا الكون رأت تجد الكثير من التجارب التي في انتظارها

مع كل قبلة اشتعلت الجمرة داخلها مذكرة أنها أنثى بكل ما تحمله مغزى الكلمة

أطبقت أجفانها تتصور كل لحظة من هذه النشوة محفورة في ذاكرتها للأبد

فتحت نظراتها لتكتشف هي في كون مختلف حيث الحواجز اختفت

صارت المرأة المحجبة حاكمة حياتها تختار ما يشعلها من غير تردد

صاح رفيقها في أذنها هل تتذكرين أول مرة مرة معنا حينما تجاوزت كل الحواجز

ابتسمت بسمة سعادة وهي تؤكد نعم فلقد ولدت من جديد في كون التحرر واللذة

ومنذ تلك اللحظة غدت روايتها تاريخ تتغنى عليها الرياح

لم تعد تلك الفتاة التي كانت شاهدها الناس في الماضي بل غدت المرأة القوية التي لا تخشى لا تهاب أحداً

في كل يوم يوم جديد كانت تستكشف جوانب خفية من ذاتها لم تستطع أن تتخيل وجودها إطلاقا
